DigitalBox
تحويل مطعم بورسعيدي إلى وجهة بالهوية
المطاعم والأغذية

تحويل مطعم بورسعيدي إلى وجهة بالهوية

المراكبي — مأكولات بورسعيدية، جدة

36.5%
معدل عودة العملاء
13+
نقطة تلامس
80+
صنفًا في المنيو
التحدّي

يقدّم المراكبي أكلات وثقافة بورسعيد الأصيلة في جدة، لكن تجربة العلامة داخل المطعم لم تكن بمستوى الطموح — احتاجت أن تصبح وجهة يعود إليها الضيوف ويتحدثون عنها، وبمظهر احترافي يضعها بين أبرز الأماكن في جدة.

الفكرة

التعامل مع رحلة الضيف كاملة كنقاط تلامس مُعلّمة بالهوية — كل سطح يلتقيه الضيف، من الطاولة إلى كيس الطلبات إلى ركن الأطفال إلى المناسبات الموسمية، يروي حكاية بورسعيد ويرتقي بالتجربة.

التنفيذ

صمّمنا وأطلقنا أكثر من 13 نقطة تلامس عبر تناول الطعام (بلاسمات يدفع لرفع الطبق، غلاف فاتورة جلدي، بطاقات أسماء للموظفين، ومنيو جلدي بأكثر من 80 صنفًا مصمّم لأقصى وضوح)، والطلبات الخارجية (أغطية وجبات مُعلّمة)، والاستقبال والفعاليات (ركن تصوير على هيئة مركب بورسعيدي، ومنصة استقبال يوم الجمعة، وقاعة اجتماعات معاد تصميمها بالكامل)، والتزيين الموسمي (مظهر رمضاني متكامل)، وكتاب تلوين للأطفال، وفعاليتي الذكرى الثانية والثالثة مع تغطية إعلامية وعرض سمسمية حي للفنان البورسعيدي علي عوف — إضافة إلى موقع جديد و18 شهرًا من الحضور على السوشيال ميديا.

النتيجة

يعود الضيوف: يحقق المراكبي معدل عودة للعملاء يبلغ 36.5% — في الحد الأعلى من معيار قطاع المطاعم 25–40% — بفضل حسن الضيافة والاستقبال وتجربة بورسعيد المتكاملة التي تصنعها نقاط التلامس. وجذبت فعاليات الذكرى حضورًا وتغطية إعلامية محلية، وأصبحت العلامة تُقرأ كواحدة من أكثر أسماء المطاعم احترافيةً في جدة.